الشيخ الكليني

382

الكافي ( دار الحديث )

14975 / 160 . سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ « 1 » ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ هِيَ الْمُغِيثَةُ « 2 » تَنْفَعُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ « 3 » » وَشَبَرَ مِنَ الْحَاجِبَيْنِ « 4 » إِلى حَيْثُ بَلَغَ إِبْهَامُهُ ، ثُمَّ قَالَ : « هاهُنَا » . « 5 » 14976 / 161 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ : « أَ تَدْرِي يَا رِفَاعَةُ لِمَ سُمِّيَ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً ؟ » . قَالَ « 6 » : قُلْتُ : لَاأَدْرِي . قَالَ : « لِأَنَّهُ يُؤْمِنُ عَلَى اللَّهِ « 7 » عَزَّ وَجَلَّ ، فَيُجِيزُ

--> ( 1 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا . ( 2 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : هي المغيثة ، أي يغيث الإنسان من الأدواء » . ( 3 ) . السام : الموت ، وألفه منقلبة عن واو . النهاية ، ج 2 ، ص 426 ( سوم ) . هذا ، وفي شرح المازندراني : « إمّا أن يراد به المبالغة في أنّ منافع الحجامة كثيرة يندفع أكثر الأمراض ، أو يراد بالداء الداء الدموي فيكون عامّاً مخصوصاً ، وإلّا فالأمر مشكل ؛ لأنّ كون الحجامة نافعة في جيمع الأمراض محلّ تأمّل ، وعلم ذلك - على تقدير صحّة السند وإرادة العموم - مرفوع عنّا ، واللَّه يعلم حقائق الأشياء » . ( 4 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : وشبر من الحاجبين ، أي من منتهى الحاجبين من يمين الرأس وشماله حتّى انتهى الشبران إلى النقرة خلف الرأس ، أو من بين الحاجبين إلى حيث انتهت من مقدّم الرأس ، كما رواه الصدوق بإسناده عن أبي خديجة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : الحجامة على الرأس على شبر من طرف الأنف وفتر من بين الحاجبين ، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يسمّيها بالمنقذة . وفي حديث آخر قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يحتجم على رأسه ويسمّيه المغيثة أو المنقذة . وروى أيضاً بإسناده عن البرقي ، رفعه إلى أبي عبداللَّه عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال : احتجم النبيّ صلى الله عليه وآله في رأسه وبين كتفيه وفي قفاه ثلاثاً ، سمّي واحدة النافعة ، والأخرى المغيثة ، والثالثة المنقذة » . وراجع : معاني الأخبار ، ص 247 ، ح 1 و 2 . ( 5 ) . راجع : معاني الأخبار ، ص 247 ، ح 2 الوافي ، ج 26 ، ص 528 ، ح 25626 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 112 ، ح 22117 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 129 ، ح 93 . ( 6 ) . في « بن » : - / « قال » . ( 7 ) . في « ع » : « باللَّه » . وفي شرح المازندراني : « لعلّ المراد بالمؤمن الكامل من جميع الوجوه ، أو أكثرها ؛ فإنّ لهم‌درجة الشفاعة والأمان يوم القيامة ، والأعمّ محتمل ، وتعدية « يؤمن » ب « على » باعتبار تضمين معنى الوجوب » . وفي الوافي : « يعني أنّ له منزلة عند اللَّه وقدراً بحيث كلّما ضمن على اللَّه أمان أحد من آفة أو عذاب ، أجاز اللَّه له أمانه ودفع عن المضمون له تلك الآفة أو العذاب » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : يؤمن على اللَّه ، أي يشفع لمن استحقّ عقابه فلا يردّ شفاعته ، أو يضمن لأحد الجنّة فينجز ضمانه » .